القائمة الرئيسية

الصفحات

استقالة زوجة من سلسلة نساء بلا مأوي



بقلم / صبرين محمد الحاوي/مصر

عزيزي القارئ مرحبا 

وعودة اخري نتحدث عن ماتعانيه المرأة من زوجها وتتحمل الكثير من اجل ابنائها حيث يطلب منها زوجها التخلي عن عملها والاهتمام باسرتها ويطلب منها كثرة الانجاب حتي تنجب خمسة اطفال وحتي اذا كانت رغبة الزوجة ان تكتفي بثلاث اطفال فيقول لها الزوج انا اريد اطفال اكثر وان لم تنجبي ساتزوج بامرأة اخري  واتركك وشئنك فهنا عزيزي القارئ كان علي الزوجة طاعة زوجها وبعد ذالك لم تقدر ان توفق بين عملها ومنزلها واسرتها يطلب منها ان تترك عملها حتي لاتهمل اطفالها حتي اذدادة الضغوط عليها من قبل اتهام الزوج لها بالتقصير نحو اطفالها فامتلكتها الحيرة كيف ترضي زوجها وتتجنب المشاجرات العائلية فما كان امامها سوي الاستقالة من عملها 

ثم استقالت وتفرغت لاسرتها وتحملت من اجل ابنائها الكثير وبعد ذالك ظلت بالمنزل مثلها مثل اي ربة منزل فاخذتها دوامة الحياة ومسؤلية اسرتها واطفالها فتغير وضعها الاجتماعي ثم ضاعت اناقتها وبعد مضي عامين من استقالتها والتزامها بحياتها الاسرية فكانت تفعل مايرضي الزوج من خدمات منزلية ثم علمت من احد صديقاتها بان زوجها الذي جعلها مثل الخادمة له وتركت عملها من اجل ارضائه ينظر لامرأة اخري ثم يقدم علي الزواج بها فحين قالت له ماخطبك ولماذا تتزوج بأمرأة اخري فقال لهالانها أمرأة فانتي اصبحتي مثل الخادمات لم اري فيك سوي انك مربية اطفال فقد احست الزوجة بالاهانة من ماقال لها زوجها ثم تزوج عليها وكان يهتم بالزوجة الثانية

  وترك الزوجة الاولي  وبعد ذالك ايقنت الزوجة الاولي بانها صارة مهمشة وقالت ساعيش لابنائي فقط ثم طلبت الطلاق من زوجها ثم رفض الزوج ان يطلقها فحيث اقامة الزوجة دعوي خلع وكان الحكم لصالحها واقامة ضد زوجها السابق دعوي نفقة لااطفالها ثم عادت تعمل من جديد بالتدريس فوجدت من يساعدها كي تقدر تحصل مره اخري علي العمل بالتدريس لكفائتها في عملها الوظيفي

ثم بعد ذالك حصلت علي نفقة اطفالها وعاشت هي واطفالها بمنزل  مستقل بعيدا عن زوجها السابق ثم قالت لقد اخطئت حين فعلت كل شئ لارضاء الزوج فبعدما استقلت من عملي تركني وذهب يبحث عن حياة اخري لذالك كما استقلت من عملي قد استقلت من حيات زوجي ومنزله كي احصل علي الحياة الكريمة التي احياها الان انا واطفالي فان لم افعل ذالك كنت ظليت بلا زوج وبلا كرامه وبلا مأوي من سلسلة نساء بلامأوي بقلم/صبرين محمد الحاوي/مصر

تعليقات